دق الشاخص الاخير!!
بعد عدة أشهر من العمل الشاق بشركة تنقيب عن البترول وسط الصحراء مواجهة الحر والعواصف الرمليه وصلف الفنيين الاجانب فكنت أقود شاحنة امداد التموين من والى الكامب فانقل المولد التموينيه ومياه الشرب واحيانا اقود صهريج الماء الى مناطق الحقل وأنا اعرف المنطقه بالشبر واقود في طرق ترابيه معقده ولقد حزت على ثقة الفنيين والمديرين بالشركه فكانوا دوما يختارون لي المهمه الاصعب ليلا ونهارا ثم حل الصقيع والانجماد في الصحراء وتدنت درجات الحراره دون الصفر ولقد بدأت افتقد كثير من المتع ومباهج الحياة بالمد الحياة والعمل بالصحراء وتشابه الايام والظلام الدامس في الليل تجعل قلوب الكثيرين ترتجف وذات مساء عدت الى الكامب ومعي حمولة التموين فاوقفت شاحنتي وأسرعت نحو المطبخ لتناول العشاء وهناك قابلت المدير الذي حياني وشكر جهودي وطلب مني مراجعة مكتبه بعد العشاء وبالفعل توجهت الى هناك فوجدت المدير والشاب موريس بأنتظاري فقال لي المدير سنريحك من قيادة الشاحنه والصهريج وغدا صباحا ستقود شاحنه صغيره مع موريس كان الامر صعبا ومفاجئا لي فانا لا اطيق موريس ولا احبه وكل من عمل معه تذمر واشتكى منه وفكرت بتقديم استقالتي الا انني قررت الموافقه وطلب مني موريس أن اكون عند منامه بالكرفان قبل السادسه صباحا وكان هذا اول تحدي لي نمت تلك الليله مبكرا وقمت قبل السادسه أسخن محرك الشاحنه واتفقدها ثم توجهت لمنام موريس فحملت معه بعض معدات المساحه والكثير من الشواخص ومطرقه كبيره ومررنا بالمطبخ نتزود بالطعام ثم طلب مني التوجه الى شمال الحقل فتوقفنا ونزل موريس من الشاحنه ونصب منظارا وطلب مني حمل بعض الشواخص والسير الى الامام فكان يعطيني اشاره فادق شاخصا واصابعي تتجمد نتيجة الصقيع وكلما انتهيت من غرز الشواخص يزودني موريس بشواخص اخرى وقد اتعبني المشي وحمل المطرقه والشواخص وحينما عدت للشاحنه شعرت بالدفء وطلب مني موريس التحرك شرقا فشكوت له التعب والصقيع وقلت له انني سائق فقط وليس عملي دق الشواخص والمشي في الصقيع فقال لي هذا هو العمل ومد يده لحقيبته فاخرج زجاجة شراب صب لي كأسا فشعرت بالحراره تسري بدمي توجهت برفقته للمكان وغرزنا بعض الشواخص في الرمل ولم اضطر لأستخدام المطرقه كما في الموقع الاول وعدنا ليلا الى الكامب وطلب مني الاستعداد بالسادسه فقلت لموريس ساتي عند السابعه وتوقعت ان يعترض موريس فأرمي استقالتي بوجهه ولكنه هز رأسه موافقا وتوجهنا صباحا للجهه الغربيه من الحقل ومعنا كميه من الشواخص وطلبت من موريس الخروج وغرز الشواخص بنفسه فقال لي ان أجهزة المساحه معقده وانها تحتاج لفني لكي يشغلها وانتظرت أكثر من ساعه بالشاحنه قبل أن انزل وعاد يطلب مني حمل الشواخص الثقيله والسير بعيدا فالقيتها من يدي وعدت للشاحنه وانا اشكو البرد والتجمد وقلت لموريس سيكون هذا اخر يوم لي للعمل معك بالشركه فصب لي كأسا وقال حسنا ولكن اليوم سنقضيه معا بدق الشواخص واخذ يوضح لي اهمية تلك الشواخص التي تحدد الحقل وتحدد مواقع الحفر والرجاجات فقلت له لا يهمني الامر وطلبت من موريس أن أذهب بالشاحنه ومعي الشواخص ولم يمانع شرط أن لا نخسر الكثير من الوقود فنضيع وسط الصحراء وغرزت جميع الشواخص وعدت للشاحنه اشغلها وأشغل جهاز التدفئه واخذ موريس يعاتبني على سوء تعاملي معه وأخذ يرغبني بالعمل وانه سيأمر بصرف علاوه لي فقلت له لا اريد العمل وقال لي مالذي يزعجك فقلت له التعب ومواجهة الصقيع وانني اعمل عملا ليس لي!!كان المساء قد حل وازدادت برودة الجو فقال ها نحن نشرب معا بالعمل فعدت أشكو له صعوبة العمل وصعوبة الحصول على وجبة طعام ساخنه مثل كل عمال الشركه وتلك الخوذه والحذاء الثقيل فقال لي يبدو انك تفتقد احدهم صديقة ما أو صديق فقلت له انني خسرت الكثير والحياة ليست كلها فلوس!وعندها طلب مني موريس النزول من الشاحنه ودق الشاخص الاخير فنظرت بأزدراء واحتقار وقلت له ابحث عن شاخصك بنفسك فالامر لم يعد يهمني وكنت متأكدا انه لم يبقى في الشاحنه اي شاخص ومد يده لي بكاس اخر وعاد يطلب مني غرز الشاخص الاخير فقلت له لن أنزل واتجمد من جديد وقلت لموريس ان زبري وخصياني تيبست من التعرض للصقيع ولست مستعدا لتجمدها ثانية بعد شعور بالدفء فقال لي ستغرز ذلك الشاخص رغما عنك وصرت استعد للشجار بالرغم من ان موريس كان شابا ضخما وعملاقا ومد موريس يده لزبري وقال قصدت هذا الشاخص !!واخذت يده تتغلغل لداخل بدلة الشغل وحينما لامس زبري اخذ يداعبه حتى وقف كالشاخص وقال لي لديك شاخص قوي وثخين وسيحتاج لمطرقه كبيره ليدخل!فقلت لموريس اين سيدخل ؟ فقال هنا في هذا الثقب وسط الصحراء!وعندها سيدفأ وتدفء خصيتيك وتغير من حدة طبعك وتعاملك معي وأخذ موريس يرضع لي زبري ويحكه بسقف حلقه ويدخله لداخل بلعومه ثم اخذ يخلع لباس العمل وكشف عن طيزه الشقراء الكبيره ووضع زبري تحت فتحة طيزه واخذ ينزل ببطء على زبري الذي انحنى وأنزلق عن مكانه فاخذ موريس يعيده حتى دخل زبري للخصى فكانت طيز موريس تمسك زبري كالكماشه وقال لي لقد دخل شاخصك بمكانه دون مطرقه فقلت له وانا أضرب يدي على طيزه وهذه المطرقه التي استخدمتها!!نكت موريس عدة مرات في المقعد الامامي والخلفي وحينما شعرنا بالحراره طلبت منه ان انيكه خارج الشاحنه فقال لي قد نتجمد ونتعرض لعضة البرد وخصوصا ان اجسامنا دافئه ومتعرقه وكب زبري عدة مرات بطيز موريس وجلسنا بالشاحنه نستريح وقد هبط الظلام وسألته ان كان معتادا على الامر فقال لي هل تعتقد انني منيوك احدهم؟وهل لاحظت توسعا بفتحة طيزي؟فقلت له لا أعرف فقد يكون أحدهم قد سبقني وغرس شاخصه بطيزك فنفى وقال ان سائقه السابق كان عجوزا ولا يستطيع فعل ذلك!وعدنا للكامب متاخرين وطلب مني العوده صباح اليوم التالي مبكرا فقلت له ليس قبل الثامنه صباحا! وبالفعل توجهت بالثامنه صباحا لكرفان موريس فحملنا المعدات وكان معنا شاب اخر كان موريس قد طلبه من المدير وتوجهنا لطرف الحقل البعيد فنزل موريس والشاب الاخر واخذوا يغرزون بعض الشواخص وانا اجلس خلف مقود شاحنتي استمع للموسيقى وسار الشاب بعيدا وسط الصحراء والصقيع ومعه الشواخص وكان ينتظر الاشاره من موريس عبر جهاز لاسلكي وقلت لموريس الذي يحتسي كاسا كم شاخصا ستغرزون اليوم؟ فقال ان الشاخص الذي سأغرزه أولا هو شاخصك!!فدخل معي للشاحنه وأخذ يمص ويداعب زبري فخلع ملابسه ونكته عند التاسعه صباحا وبينما زبري يدخل للخصيان بطيز المنيوك موريس سمعنا صوت العامل يتكلم باللاسلكي يطلب من موريس توجيهه واعطاءه الاشاره لغرز الشواخص فقال موريس مازحا لقد غرزنا الشاخص بالفعل وهو بمكانه الحقيقي!!وخرج موريس يوجه العامل وتم غرز باقي الشواخص وأستمريت بالعمل عدة أشهر حتى انتهى عقد الشركه وفي اليوم الاخير طلب مني موريس تجديد عقدي والعمل معهم بدوله مجاوره خلف الحدود وحينما سألت موريس عن عملي بالتحديد قال لي فقط ستمتعني وتغرز شاخصك بمكانه في تلك الصحراء الناعمه! قدمت للشركه جواز سفري وسافرت معهم خلف الحدود مع عد غير قليل من العمال والسائقين!!