![]() |
|
||||||||
| قصص سكس اغتصاب Stories of sex rape قصص سكس اغتصاب | قصص سكس سادية | قصص سكس تعذيب |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
نيــاك شرس
|
مواقع سكس قصة زوجة الأحلام - الجزء الثاني وكنت توقفت عند ذهاب سيدتي بي إلى المطبخ, دخلت المطبخ أزحف خلفها وهي رافعة رأسها بكبرياء جعلها تشبه الفرس الأصيلة, قالت لي: "افتحي فمك" ففتحته وإذا هي تكشف تنروتها القصيرة عن كسها الزهري وتعطيني بعضاً من الماء المقدس.. "انتبهي أيتها الحقيرة سعاد. لقد أوقعت شيئاً منه على الأرض. والويل لك إن تكرر ذلك" لكنها كان تبول بسرعة فلم استطع أن أشربه كله وغمر وجهي وسال على جسمي إلى الأرض.. فبدأت ملكتي تصفعني بقوة صفعات عديدة احمر خداي منها.. " يا لك من غبية.. ولكن عقابك الحقيقي سيكون بعد عودتي من العمل .. لقد فكرت البارحة ببعض القوانين التي يجب أن تلتزمي بها إلى الأبد: أولاً: يجب أن تقومي بأعمال المنزل كاملة كخادمة مطيعة. التنظيف والطبخ والغسيل. وعندما تغسلين ثيابي يجب أن تغمضي عينيك لأنك لا تستحقين النظر إليها. وأن تنحني لها كما تنحنين لي. وإن كانت جوارباً يجب أن تقبليها وتشميها جيداً قبل الغسيل. ويجب أن يكون كل شيء جاهزاً قبل أن أعود وإلا ستعاقبين عقاباً شديداً: " حاضرة أيتها الملكة" فابتسمت ريم ابتسامة ماكرة متسلطة وكأنها تتذكر أنني في البارحة تماماً كنت رجلاً محترماً. كنت زوجها المغرور والجاف والمتعالي ذو المكانة الاجتماعية. واليوم أنا كالخاتم في إصبعها وكاللعبة في يدها تلعب بي كيف تشاء حتى أنها صارت تتكلم معي بصيغة الأنثى وأنا لا أستطيع إلا أن أطيع راغماً.. أما أنا فكنت في حال يرثى لها. فبول ريم يغطيني والألم من الصفعات ومن الليلة المضية مازال يضني جسدي. وكنت أحس بذل وإحراج كبيرين.. ولكن مع كل ذلك كان هناك إحساس غريب بالنشوة وكان زبي منتصباً دائماً ومثاراً كما لم يثر من قبل, ولعل هذا لأن رغباتي الشريرة بدأت تصبح واقعاً.. ولو كنت أعلم ماذا تخبئ ريم لي ساعتها لكنت تمنيت الموت على ذلك... " ثانياً: يجب عليك كل يوم في الصباح والمساء أن تخرجي كل أحذيتي ثم تلحسيها واحدة واحدة وبشكل جيد حتى تلمع تماماً, وطبعاً من الأسفل والأعلى, لا أريد أن تتركي عليها أي قذارة مهما كانت.." " ثالثاً: لم تعودي بحاجة للذهاب إلى العمل. يجب أن تتفرغي لخدمتي. وأنا سأكون المعيلة لهذا البيت وبالتالي أستطيع أن أسيطر عليك أكثر. فإذا لم تطيعيني منعت عنك الطعام والشراب." " حاضر سيدتي" " رابعاً: أنا أمتلكك تماماً وأفعل بك ما أريد. وأنت لا تعترضين أبداً" " خامساً: تتصلين اليوم بأهلك وأصدقائك وتقولين لهم إننا مسافرون إلى الخارج ولا نعلم متى نعود. أريد أن تقطعي علاقتك بكل العالم وتكوني خادمتي وملكي وحدي" " سادساً: من الآن فصاعداً عندما أناديك تسرعين إلي وتقبلين قدمي وتقولين: أمرك يا ملكتي العظيمة. فإذا كشفت عن كسي وقلت: اشربي. فاستعدي لشرب بولي وإذا قلت: الحسي, تلحسينه حتى آمرك بالتوقف. وكل ذلك وأنت مغمضة العينين. والويل لك أن تختلسي النظر" " سابعاً: ليس مسموحاً أن تلمسي زبك دون إذن مني.. وطبعاً لا تصلين إلى الذروة إلا إذا فرقعت بأصابعي. وعندها أحذرك ألا يخرج المني عند إشارتي لأنك ستعاقبين بشدة..." وضحكت ضحكة ساخرة "ما رأيك؟ أليست قوانين جميلة؟ هل أعجبتك أيتها الحقيرة التي تشرب البول" ولم أستطع إلا أن أرد"نعم يا ملكتي العظيمة. إنها قوانين رائعة. وسألتزم بها كما تريدين" " كفى الآن. أنا ذاهبة إلى العمل. وأريدك أن تحضري وجبة غداء (لشخصين). طبعاً لست المقصودة. فلن أتنازل وآكل مع حثالة مثلك. ولكني سآتي بضيفة معي اليوم لأريك لها!" ضيفة ماذا؟ هل ستفضحني؟ لقد كان اتفاقنا ألا تفعل ذلك.. ولكن لم يكن باليد حيلة إلا الانتظار القلق.. وذهبت زوجتي أقصد سيدتي إلى عملها وبقيت أنا وحيداً لأنفذ لها أوامرها. فاتصلت بمن أعرف وأخبرتهم بما أمرتني به فاستغربوا الأمر كثيراً ولكني لم يكن لدي تفسير مقنع. وبدأت بالأعمال المنزلية التي لم أكن قد فعلتها في حياتي إلا نادراً.. ثم أخرجت أحذيتها كلها وقد كانت كثيرة جداً تقارب الخمسين زوجاً بين الصنادل والأحذية المفتوحة والجزم العالية مختلفة الألوان. فكانت أطول المهام. وكنت أستطيع أن أنظفها بالماء مثلاً ولكن هل يستطيع الإنسان أن يضحك على نفسه؟ لقد لحست هذه الأحذية كثيراً وما منها إلا مر عليه لساني ولبسته وتمشيت فيه بالبيت وزوجتي لا تدري, ولكنها كانت تشتكي من رائحة لعاب تفوح من أحذيتها دون أن تدرك السبب (أو أنا كنت أظن ذلك).. فجلست ساعات طوال أتلذذ بمهمتي في تنظيفها تماماً من الأعلى والأسفل ومن الداخل والخارج كما أمرتني سيدتي ريم وأتلذذ خاصة برائحة العرق المتبقية فيها... ولكن طيلة فترة غياب زوجتي في العمل كنت مشغول البال بقصة تلك الضيفة التي ستأتي اليوم وتعرف كل شيء. وبدأت أتوقع من تكون.. وتمنيت أي امرأة في العالم إلا واحدة..... ولكن عندما عادت سيدتي تبين أنها هي... إنها صديقتها في العمل (سالي) البيضاء الشقراء التي كانت نظرتها تفيض لؤماً لا سبيل لوصفه. لقد كنت أكره هذه المخلوقة كرهاً لا حدود له. ودائماً عندما نجتمع كنا نتبادل نظرات الحقد والتعليقات المبطنة التي ملؤها الكره والاستعلاء.. وكانت هي أيضاً لا تتحمل رؤيتي. وأظنها كانت تحسدني على ذكائي بمقابل سطحيتها وعلى مكانتي الاجتماعية.وقد كانت السبب في معظم الخلافات بيني وبين ريم في الفترة الماضية فكانت تحرص على أن توقع بيننا.. ولطالما حدثت ريم عنها وأنها يجب أن تتركها لأنها غبية وسطحية ولئيمة. ولكنها كانت تقول:" لا أستطيع أن أترك صديقة الطفولة. ثم لا تنكر أنها جميلة جداً", " ولكن الجمال جمال النفس", "سأذكرك يوماً بكرهك لها وستندم عليه " ثم تضحك... دخلت ريم أولاً ونادتني "يا سعاد! تعالي هل انتهيت من واجباتك؟" فأتيت مسرعاً إليها ولم تكن ضيفتها قد دخلت بعد. فقبلت قدميها كما في القوانين وقلت : "نعم يا ملكتي العظيمة كل شيء جاهز وكما أردت تماماً" فرفعت تنورتها وقالت :"اشربي!" ففتحت فمي وأغلقت عيني . فأحسست بالسائل الدافئ ينسكب في فمي و بدأت أبتلعه بسرعة لكي لا أوقع شيئاً منه. ولكن في هذه اللحظة سمعت تلك الضحكة الشريرة التي لم أكن أطيق رؤية صاحبتها. لقد دخلت سالي ورأتني في تلك الوضعية المخزية التي تقصدت ريم أن تضعني فيها.. "ماذا أرى؟ الدكتور أمجد.. أقصد (الخادمة سعاد!!) يشرب بول زوجته أقصد (سيدته) ريم ....ياللعار " وعادت تضحك ضحكاً شديداً .ضحك شماتة بي وانتقام مني. وكانت ريم تشاركها الضحك .. أما أنا فقد اضطربت في هذا الموقف وأوقعت قليلاً من البول على الأرض... " أيتها الخادمة الكلبة التي لا تصلح لشيء.. ماذا دهاك؟" وهمت زوجتي بصفعي لكن سالي قالت لها: " أرجوك يا ريم أن تتركيني أريحك من هذه المهمة!! وأعدك أنك ستكونين راضية عن فعلي" فابتسمت ريم ابتسامة ساخرة وقالت: " حسناً فليكن.. ولكن بشرط. أن تخاطبيه بالمؤنث لأنني أريده أن يعتاد على كونه خادمة لي" " هذا من دواعي سروري!!" وهجمت علي سالي وأفرغت كل حقدها في صفع وجهي وركلي على بطني وخصاي وزبي..وأنا أتأوه بقوة. وهي تضحك وريم تضحك. ثم شاركتها الأمر ووصارتا تضربانني سوية وبقسوة..حتى كاد يغمى علي فقالت ريم: "كفى..لا أريدها أن يغمى عليها الآن" نظرت إلى سالي نظرة ملؤها الكره والحقد. كانت سالي متوسطة الطول شقراء الشعر زرقاء العينين جميلة جداً. وكانت ترتدي ثوباً جلدياً أحمر اللون مؤلفاً من بلوزة صغيرة ضيقة. تكشف عنقها وصدرها ويكاد ثدياها الكبيران ينبثقان من تحتها. وبنطالاً قصيراً من الجلد الأحمر الناري ضيقاً أيضاً يبرز تدويرة طيزها. وكانت ترتدي جزمة طويلة سوداء تصل لنصف فخذها وترتسم عليها بطتا ساقيها الفاتنتان. وكان كعب الجزمة عالياً ومدبباً حتى أنه خلال عقابي أحدث جروحاً عديدة في جسمي. وكانت ريم ترتدي ثوباً مشابهاً ولكن من الجلد الأسود مع جزمة بنية.. وكلتاهما ترتديان معطفاً من الفرو علمت فيما بعد أنهما اشتريتاه بمال سحبتاه من رصيد العائلة في البنك.. قالت ريم تخاطبني: " اكسري نظرك أيتها الساقطة الحقيرة وإياك أن تنظري إلى ملكتك الثانية سالي مرة أخرى. ومن الآن فصاعداً تعاملينها وتخدمينها كأنها أنا وإلا... فإن لديها نسخة عن الشريط مثلي.." هنا أحسست أن الدنيا اسودت في وجهي. وأن ريم وسالي ستستعبدانني إلى الأبد. وما أدري ماذا تخبئان لي في المستقبل. فحاولت محاولة يائسة أحسست أنها آخر مالدي. فإن فشلت فقد انتهى كل شيء. فقلت: " ريم! أرجوك. أتوسل إليك أن تتوقفي عن هذا وأنا مستعد لأي شيء تطلبينه إلا هذا الأمر الذي وضعتني فيه.. أرجوك فكري ولو للحظة" " اخرسي أيتها الغبية. ألم آمرك ألا تنطقي باسمي على لسانك؟ أتريدين أن نعود كما كنا؟ أنت تحلمين .. وأعدك أيتها الوقحة بأن يكون أسوأ حلم رآه إنسان في الوجود " وضحكتا ضحكاً قوياً. " والآن تقدمي واعتذري من الملكة سالي عللى غبائك ووقاحتك حتى ترضى عنك" زحفت يائساً لعند قدمي المرأة التي امتلأ قلبي كرهاً لها وقلت: "آسف يا ملكتي سالي على ما فعلت أرجوك سامحيني" فمدت سالي جزمتها أمامي وقالت " قبلي جزمتي يا سعاد لعلي أرضى عنك" فقبلت قدمها ثم قالت: "الحسيها ونظفيها من الأوساخ تماماً" فبدأت ألعق في المواضع التي تشير إليها سالي أعلى وأسفلل الجزمة وكانتا قد مشيتا في مكان قذر جداً فأحسست أني سأتقيأ وأنا ألحس. ولكن .. ومع كل ذلك كان زبي واقفاً صلباً نابضاً لا ينتظر إلا أن تفرقع ملكتي بأصابعها حتى يفرغ أكواماً من المني... كانت السيدتان تحملان أكياساً معهما فرمتاهما أمامي وقالت ريم : " انظري كم نحن كريمتان لقد أتينا لك بثياب تليق بك!" أردفت سالي:" نعم إنها ثياب كانت لزوجي يرتديها قبل أن يأتي ذلك اليوم الذي أحسست فيه أنه لم أعد أستفيد منه فسمحت له أن ينهي حياته. وعدت فوجدته منتحراً" " هيا.. اذهبي فارتديها بسرعة, وسأسمح لك أن تقفي وأنت ترتدينها" ذهبت إلى الحمام وفتحت الأكياس فهالني المنظر لقد كانت الثياب عبارة عن ثوب خادمة.. نعم خادمة.. فلبسته وأنا مرغم أحس بشعور داخلي مثير غريب. ولم يكن هناك ثياب داخلية.. ولكن كان هناك حذاء نسائي كالذي ترتديه الخادمات.. وقوساً للشعر.. وكل هذا يهون أمام ما وجته داخل علبة سوداء صغيرة كانت تحوي قطعة من البلاستيك تشبه القضيب ولكنها مغزلية وقاعدتها مسطحة عريضة قطرها في وسطها 5 سنتيمترات وعند النهايتين 3 سنتيمترات. وقد فزعت عندما فكرت كيف يمكن أن تستخدم. فقررت أن أدعي عدم معرفتي ماذا سأفعل بها وياليتني لم أفعل. عنداما وقفت كان الثوب الذي أرتديه قصيراً لدرجة أنه لم يكن يغطي زبي الذي ظهر من تحته منتصباً. خرجت إلى سيدتي بثوبي الجديد فتفحصتاني وهما تبتسمان ابتسامة ساخرة ثم أمرتني سالي أن أدور دورة كاملة وعندما فعلت صاحت : " هناك شيء ناقص" فاضطربت اضطراباً شديداً " أين السدادة" فقالت ريم "أي سدادة؟" لكن سالي خاطبتني: " السدادة أيتها الحقيرة. أين هي؟" ثم أسرعت إلى الحمام وجاءت بتلك القطعة المشؤومة وقالت لريم: "هذه السدادة." وقالت لي: " أديري ظهرك أيتها المخادعة. أظننت أنك ستنجين بفعلتك؟" فأدرت ظهري متردداً خائفاً من الآتي وفجأة أدخلت سالي السدادة في طيزي العذراء وبسرعة جعلتي أحس بأن أحشائي تتمزق ونزلت الدموع من عيني من شدة الألم وصرخت بقوة.. فضحكت ريم وقالت لها: "يالك من ماكرة. إن لديك ألعاباً وأفكاراً مدهشة" ابتسمت سالي وقالت لي:" هذه السدادة أصبحت جزءاً من جسمك والويل لك إن أزلتيها دون إذن. والآن ماذا تقول الخادمة المطيعة؟" ماذا أقول؟ وهل كنت قادراً على قول شيء ولكني تذكرت عندما صفعتي ريم على طيزي وقالت:" ماذا تقولين أيتها الغبية لمولاتك؟" " شكراً يامولاتي." " والآن اذهبي إلى غرفة نومنا سابقاً واجلبي
مواقع سكس
alnayak.com ![]() ![]() |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الأحلام, الثانى, الجزء, زوجة, قصة, قصص،سكس،اغتصاب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|